تطوير الذات

تخلص ممن يسممون حياتك!

ابتعد عن من يتسببون في دمار مستقبلك و حياتك!

نتقاسم معك اليوم صفات أشخاص ينصح بالابتعاد عنهم لحماية نفسك و حياتك من سمومهم و تأثيرهم السلبي على حياتك.

الذين يفكرون بطريقة سلبية و يتسببون في إحباطك في كل مرة تتحدث معهم

هذا النوع من الأشخاص تجده يفكر بطريقة سلبية طوال الوقت، و يرجع ذلك إلى عدة أسباب نذكر منها ما يلي:

  • قلة ثقته بنفسه.
  • التربية الخاطئة التي تلقاها في طفولته.
  • التعرض لصدمات أو مواقف حزينة و مؤلمة في الماضي.

الذين يعتبرون نفسه محور الكون و يتصرفون على هذا الأساس

يعتقد الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم محور الكون بأن مصالحهم أهم من مصالح الآخرين، و قد يبدو الأشخاص الذين يتصرفون بأنانية واثقين من أنفسهم تماما، لكنهم فى واقع الأمر عكس ذلك، هؤلاء الأشخاص في أغلب الأحيان لا يشعرون بالأمان و الثقة، فتجدهم يحاولون معرفة رأيك في كل الأوقات.

الذين لا يستطيعون التخلي عن لعب دور الضحية

من بين علامات الأشخاص الذين يلعبون دور الضحية نذكر ما يلي:

  • لا يستطيعون تحمل المسؤولية على الإطلاق.
  • يحتفظون بالحقد في أعماقهم.
  • لا يستطيعون إيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم و يرفضون بذل أي مجهود من أجل تحسين وضعيتهم.
  • يشعرون بقلة الحيلة و الضعف.
  • لا يستطيعون الثقة في الآخرين.
  • يستفزون بسهولة و يمكنهم الدخول في صراع و جدال بكل سهولة.
  • يعيشون في تردد دائم.
  • يحسون بأنهم الأفضل و لذلك هم مكروهون و مضطهدون من طرف الكل.
  • يقارنون أنفسهم بالآخرين مما يجعلهم يرون عيوب الآخرين و لا يرون عيوبهم.

الأشخاص الحقودين و الحساد

للأشخاص الغيورين صفات متعددة منها:

  • التهكم و السخرية الدائمة من الآخرين، فكما يقومون بهذا الفعل أمامك، فمن المرجح قيامهم بالسخرية منك في غيابك.
  • الكراهية بدون سبب مقنع.
  • إهانة الآخرين بدون سبب مقنع.
  • تصيد أخطاء الآخرين.

الذين يقومون بانتقادك بشكل دائم و لا يعجبهم أي تصرف من تصرفاتك

من بين أسوء أربعة نماذج للمنتقدين نذكر ما يلي:

  • الكارهون لنجاحك.
  • من لا علاقة لهم بالمجال الذي ينتقدون المشتغلين به.
  • من يدعون واسع معرفتهم في عدة مجالات و لكن في الواقع هم مجرد أشخاص متبجحون.

الذين يستغلونك و يضيعون لك مجهودك و وقتك بدون مقابل أو حتى شكر

هم بكل بساطة أشخاص إنتهازيون و وصوليون و لا يحسون بأي عرفان بالجميل.

 

 

الوسوم

يحيى بلحسن

مغربي الجنسية ، من مواليد سنة 1976 ، إعلامي (مذيع) و مدرب، باحث في مجال علم النفس و البرمجة العصبية اللغوية. حاصل على: ماجستير في علم النفس السلوكي، ماجستير في التدريب و علم النفس الشخصي، خبير دولي في الاسعافات الأولية النفسية ، دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في حقوق الإنسان ، ماجستير في إدارة الأعمال و التسويق ، بالإضافة إلى دبلومات و جوائز وطنية و دولية في مجالات تنحصر بين الإعلام، علم النفس ، المسرح ، الآداب ، التسويق و المحاسبة ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1
إذا كانت لديك قصة أو تجربة تريد مشاركتها مع الناس ، يمكنك مشاركتها معنا من خلال تسجيل صوتي عبر الواتساب و سنقوم بنشرها بنفس المدونة لكي تعم الاستفادة و كي تستفيد من تفاعل الناس مع تجربتك.
Powered by