أسرة و مجتمع

كيف أتخلص من شخص يضايقني … كيف أتخلص من الشخص المزعج ؟

كيف أتخلص من الشخص المزعج ؟

قد يكون من الصعب إخبار شخص ما أنك لا ترغب في التواصل معه ، خاصة إذا كان زميلًا في العمل أو صديقًا سابقًا أو أي شخص يطاردك. تختلف طريقة تعاملك مع الاهتمام الغير مرغوب فيه. من خلال النصائح التي أقدمها لك في هذا الموضوع ، يمكنك جعل شخص يتوقف عن مطاردتك و للجواب عن سؤال : كيف أتخلص من شخص يضايقني؟

كيف أتخلص من شخص يضايقني
مصدر الصورة: pixabay.com

كيف أتخلص من شخص يضايقني ؟ : كن واضحا و مباشرا في ردك.

كن صادقا و اجعله يعرف أنك غير مهتم ، و عليك فعل ذلك بحزم و جدية. أوضح له أنك لا تريد أن تكون لك صلة به و أنك تريده أن يتركك لحالك. على سبيل المثال ، إذا كان لا يزال يحاول إقناعك بالخروج معه و تريد منه التوقف عن القيام بذلك ، فيمكنك أن تقول: “إنني آسف ، لكنني لا أريد الخروج معك … هل يمكن أن تتوقف عن سؤالي؟” إذا كانت صراحتك و الأسباب الحقيقية وراء رفضك التواصل مع هذا شخص تتعلق بمسألة أنك تجده مملا ، فقم بإعادة صياغة السبب لجعله أقل إيذاء. على سبيل المثال ، إذا طلب منك سبب عدم رغبتك في الخروج معه ، فبدلاً من قول شيء مثل أجدك مملًا ، يمكنك قول أن شخصياتنا غير متوافقة.

كيف أتخلص من شخص يضايقني ؟ : اكسب تعاطفه.

التعاطف يقود الناس إلى الانخراط في السلوك الاجتماعي. أخبره أن الطريقة التي يتصرف بها معك تجعلك تشعر بعدم الارتياح أو الخوف. قد لا يدرك أن الاهتمام الذي يعطيه لك يجعلك غير مرتاح و قد يستخلص النتيجة العكسية لما يود الوصول إليه. كسب تعاطف الشخص من خلال إخباره في الواقع كيف تشعر حيال سلوكه الغير المرغوب فيه. على سبيل المثال ، إذا استمر في الإصرار على الرغم من أنك أخبرته أن هناك اختلاف بينكما : فيمكنك إخباره ما يلي : “أخبرتك بشكل متكرر أنني لست مهتمًا و لدي انطباع بأنك لا تريد فهم أو إدراك ما أقول لك ، مما يجعلني عصبي و في وضع غير مريح”.

كيف أتخلص من شخص يضايقني ؟ : لا تعطي فرصة للمناورة.

لا تعطي للشخص الذي يضايقك مساحة للمناورة لإساءة تفسير كلامك و تصرفاتك. إذا قمت بذلك ، فبدلاً من القول إنني لا أريد الخروج معك في الوقت الحالي ، أرفض طلبه تمامًا بالقول : “إنني لا أريد الخروج معك و انتهى الكلام”.

كيف أتخلص من شخص يضايقني ؟ : التهديد باتخاذ الإجراءات القانونية.

في الحالات الخطيرة من الاهتمام الغير المرغوب فيه ، الذي لا يجعلك تحس بالأمان ، عليك التهديد باتخاذ الإجراءات القانونية. و لا تنسى تسجيل كل ما يدور بينكما كلما حاول الاتصال بك.

كيف أتخلص من شخص يضايقني ؟ : التعبير عن رفضك من خلال لغة الجسد.

لن تستخدم هذه التقنية إلا إذا تمكن من رؤيتك مباشرة. حاول أن تظهر للشخص أنك غير مهتم بما يقول و بأنك تتجاهل كلامه و تصرفاته من خلال لغة الجسد. عندما يحاول التحدث إليك تعمد النظر إلى مكان آخر كما لو كنت مشغولا بشيء آخر ، كما يمكنك تعمد التثاؤب أثناء حديثه.

كن مختصرا في حديثك.

إن مجرد تعمد عدم إطالة الحديث مع شخص غير مرغوب فيه سيساعده على فهم أنك غير مهتم. سيكون من الصعب عليه أيضًا مواصلة التواصل معك ، حيث لن يكون هناك الكثير للمناقشة. على سبيل المثال، إذا قمت بإرسال رسالة حول كيف تقضي يومك و هل يمكنك تلبية دعوتي للغذاء أو العشاء، في هذه الحالة يمكنك أن تقول : “شكرا على الدعوة ، و لكن لا أريد!”

توقف عن التواصل.

إذا لم يفهم قصدك و عدم رغبتك في التواصل معه ، فقد حان الوقت لقطع تواصلك معه بشكل نهائي. لا تشعر بالذنب اتجاهه. إذا كنت تعتقد أن إخراجه من حياتك فكرة أفضل ، ضع ذلك في الاعتبار عندما تبدأ في الشعور بالذنب. إذا حاول أن يجعلك تشعر بالذنب بالقول إنني أواجه حاليًا فترة صعبة و أن حقيقة أنك تتعمد ابعادي عنك تؤلمني حقًا ، لا تنسَ أن هذا الاحساس الذنب يمكن أن تتخذ قرارات سيئة. مجرد قطع العلاقات معه لا يعني أنه يجب عليك حذف الرسائل التي يرسلها إليك ، خاصةً إذا كنت تشعر أنك تتعرض للتحرش من هذا الشخص. في مثل هذه الظروف ، من الأفضل أن يكون لديك سجل بجميع المناقشات في حال كنت بحاجة إليها لأغراض قانونية.

الحصول على مساعدة خارجية

الحصول على المساعدة الاجتماعية. أبلغ أصدقائك و عائلتك بالموقف أو رئيسك في العمل إذا كان الشخص الذي يطاردك زميلا في العمل. يمكنهم تقديم نصائح مفيدة لك حول كيفية التعامل مع الموقف. إذا كان الشخص الذي تتحدث معه عن الموقف يعرف الشخص الذي يطاردك ، فتأكد من تذكيره بالحرص و عدم الكشف عن معلومات تتجاوز ما تسمح لهم بقوله.

ابحث عن الوسائل المناسبة لإدارة الموقف.

ضع في اعتبارك خطورة الموقف الذي تواجهه و معرفة ما إذا كان الوقت قد حان لك للحصول على مساعدة خارجية. توجد قوانين لمكافحة التحرش في جميع البلدان. تدخل الشرطة و القضاء هما خيارين يمكنك استخدامهما في الحالات الخطيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

يحيى بلحسن

مغربي الجنسية ، من مواليد سنة 1976 ، إعلامي (مذيع) و مدرب، باحث في مجال علم النفس و البرمجة العصبية اللغوية. حاصل على: ماجستير في علم النفس السلوكي، ماجستير في التدريب و علم النفس الشخصي، خبير دولي في الاسعافات الأولية النفسية ، دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في حقوق الإنسان ، ماجستير في إدارة الأعمال و التسويق ، بالإضافة إلى دبلومات و جوائز وطنية و دولية في مجالات تنحصر بين الإعلام، علم النفس ، المسرح ، الآداب ، التسويق و المحاسبة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
إذا كنت تريد المشاركة أو اقتراح مواضيع جديدة ، يمكنك التواصل مع صاحب المدونة عبر الواتساب 00212612707194
Powered by