نصائح من ذهب

لا للاستسلام، لم يحن موعد الطلاق بعد.

إن أبغض الحلال هو الطلاق، و الفراق يأتي بعد تراكم العديد من المشاكل البسيطة و المركبة التي تجعل الحياة الزوجية تصل إلى طريق مسدود. في كثير من الأحيان يكون الطلاق هو الحل الوحيد للكثير من المشاكل الزوجية و لكن رغم ذلك، يمكنك التغلب على الانفصال عبر اكتسابك لمجموعة من المهارات و الاستفادة من مجموعة من النصائح التي سوف أتقاسمها معك في هذا الموضوع، بغية تفادي الطلاق حتى إن كنت قد وصلت إلى نهاية الطريق.

مراحل الطلاق

عادة و قبل الوصول إلى الطلاق، تمر الحياة الزوجية بثلاث مراحل:

  1. التغاضي:

كثرة التغاضي عن أخطاء شريك الحياة، تجعل هذا الأخير يتمادى في أخطائه مما يتسبب للطرف الآخر في الكثير من الضرر. في هذه المرحلة يكون باستطاعة الزوجين حل مشاكلهما عبر توضح الأمر و جعل شريك الحياة يعرف بأن هناك أمور تزعج و لا يجب تكرارها.

  1. التراكم:

 يظهر اضطراب في الحياة الزوجية، عندما تتراكم المشاكل بسبب التغاضي و عدم الرغبة أو القدرة على الحوار و توضيح الأمور التي تزعج الطرفين.

  1. الانهيار أو الانفجار:

في هذه المرحلة يكون من الصعب ايجاد حل للمشاكل المتراكمة و ذلك لكون الزوجين أصبح لديهما ما يكفي من المبررات و الأسباب لعدم الرغبة في الاستمرار في زواجهما.

لتجنب الطلاق:

  • توضيح الأمر:

عندما تكون في مرحلة التغاضي عن أخطاء شريك الحياة ، يتوجب عليك توضيح الأمور ، لأن في أغلب الأحيان ، تجد شريك الحياة يقوم بتصرفات تزعجك عن غير قصد ، لهذا توجب عليك توضيح الأمر و طلب عدم تكرار التصرف و الأمر الذي يزعجك عبر استعمال عبارات بسيطة و لطيفة تنم عن احترام و حب ، كأن تقول: “من فضلك، لا تكرر هذا التصرف فهو يزعجني” أو “هل يمكنك أن تعدني بعدم تكرار هذا التصرف مرة أخرى”. حاول توضيح أي أمر أو سلوك سلبي مهما كان و حتى إن كان بسيطا، و ذلك عبر الحوار البناء، مع مراعاة اختيار المكان و التوقيت المناسبين.

  • البحث عن سبب المشكلة.

في مرحلة تراكم المشاكل يمكنك تفادي الطلاق و لكن بصعوبة، و لكي تتغلب على فكرة الانفصال، يتوجب عليك البحث أولا عن سبب المشكل لكي تحاصره و تعالجه و ليس لكي تبحث عن المخطئ و إلقاء اللوم عليه.

  • الصبر و التحمل:

إذا كان زواجك على وشك الانهيار عليك التحلي بالصبر و ضبط النفس، فقد تؤدي عصبيتك و الكلام الذي يصدر عنك في لحظة انفعال و توتر إلى وضع حد لزواجكما.

  • الحوار:

عندما يلتقي الغضب مع الغضب يحدث الطلاق و لكن عندما يكون الحوار و التفاهم هو سلاحك لإنقاذ زواجك ستكون النتائج طيبة.

  • الاعتذار و الاعتراف بالخطأ.

لا تنسى بأن الاعتذار يعد طريقك الأخضر نحو قلب شريك الحياة مع الالتزام بعدم تكرار الخطأ مرة أخرى.

  • تغيير روتين و نمط الحياة.

لا تنسى الابتعاد عن مسببات المشاكل و البحث عن الهدوء لكي يتسنى لكما طي صفحة الماضي و البدء من جديد.

  • تجنب الناس.

حين تكون في طور حل مشاكلك الزوجية، حاول قدر المستطاع عدم إشراك الأسرة و الجيران في مشاكلكما الزوجية، فقد يكون تدخلهم كمن يسكب البنزين على النار.

 

 

هناك العديد من الأسباب المؤدية للطلاق، و لكي تتمكن من التعرف عليها و استشعار خطر الطلاق عن بعد، يتوجب عليك أن تراكم تجارب في الحياة و تنمية مهاراتك عبر المطالعة و الاستفادة من تجارب الناس.

 

الوسوم
اظهر المزيد

يحيى بلحسن

مغربي الجنيسة ، من مواليد سنة 1976 ، إعلامي (مخرج و منشط إذاعي) ، مخرج و مدرب مسرحي ، باحث في مجال المسرح و علم النفس. حاصل على: ماجستير في علم النفس السلوكي، دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في حقوق الإنسان، ماجستير في إدارة الأعمال و التسويق، بالإضافة إلى دبلومات و جوائز وطنية و دولية في مجالات تنحصر بين الإعلام، علم النفس، المسرح، الآداب، التسويق و المحاسبة ...

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “لا للاستسلام، لم يحن موعد الطلاق بعد.”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، موضوع فكرني في بعض قصص برنامج احكيلي ! حقا كما قيل في المقدمة أبغض الحلال الطلاق، ولكن إذا وصل الشريك أو الشريكة مرحلة الانهيار أو الإنفجار كالخيانة الزوجية المستمرة ، الإدمان، العنف اللفظي
    والجسدي ، فالطلاق يبقى هو الحل الوحيد !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !المحتوى محمي
إغلاق